احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
531
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
يغاث » هُوَ قائِلُها حسن يُبْعَثُونَ تامّ ، ومثله : ولا يتساءلون ، والمفلحون وخالدون على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال مما قبله كالِحُونَ تام تُكَذِّبُونَ حسن ، ومثله : شقوتنا ضالِّينَ كاف ، ومثله : ظالمون ، وكذا ولا تكلمون وَارْحَمْنا جائز الرَّاحِمِينَ ليس بوقف لمكان الفاء بعده ذِكْرِي حسن ، أي : شغلكم الاستهزاء بعمار وسلمان وبلال لا أن المؤمنين أنسوهم ذكر اللّه تَضْحَكُونَ كاف ، ومثله : بما صبروا لمن كسر همزة إنهم على الاستئناف وهي قراءة الكوفيين إلا عاصما ، وليس بوقف لمن فتحها ، لأنها متعلقة بما قبلها إذ هي المفعول الثاني لجزيت بتقدير إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنة مع الأمن من الأهوال فلا يقطع ذلك الْفائِزُونَ تامّ عَدَدَ سِنِينَ جائز ، وقيل : كاف أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ جائز الْعادِّينَ تامّ ، ومثله : تعلمون للابتداء بالاستفهام عَبَثاً ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله لا تُرْجَعُونَ تامّ الْمَلِكُ الْحَقُّ حسن ، ومثله : إلا هو إن رفع ربّ على الابتداء أو خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن رفع بدلا من هو الْكَرِيمِ تامّ آخَرَ ليس بوقف ، لأن ما بعده صفة لها فلا يفصل بينهما بالوقف ، وكذا لا يوقف على : لا برهان له به ، لأن الفاء في فإنما جواب من عِنْدَ رَبِّهِ كاف الْكافِرُونَ تامّ وَارْحَمْ جائز ، آخر السورة تام .